الشيخ محمدي البامياني
339
دروس في البلاغة ( شرح مختصر المعاني للتفتازاني )
فإنّ قتل الأعداء في العادة لدفع مضرّتهم ] وصفوّ ( 1 ) المملكة عن منازعتهم [ لا لما ذكره ( 2 ) ] من أنّ طبيعة الكرم قد غلبت عليه ، ومحبّة صدق رجاء الرّاجين بعثته على قتل أعدائه ، لما علم من أنّه إذا توجّه إلى الحرب صارت الذّئاب ترجو اتّساع الرّزق عليها بلحوم من يقتل من الأعادي ، وهذا مع أنّه وصف بكمال الجود وصف بكمال الشّجاعة ، حتّى ظهر ذلك للحيوانات العجم . [ والثّانية ] أي الصّفة الغير الثّابتة الّتي أريد إثباتها [ إما ممكنة ( 3 ) ، كقوله : يا واشيا ( 4 ) حسنت فينا إساءته ( 5 ) * نجى حذارك ] أي حذاري إيّاك .